0 0
مدّة القراءة :1 دق, 16 ث

مع انطلاق فعاليات اللقاء الحواري ول واقع السينما التونسية الذي تنظمه وزارة الشؤون الثقافية التونسية،لاحظنا نقاطا تضع هذا اللقاء امام موقع شك وعدم تحضير كاف لفعالياته و إليكم 5 نقاط لاحظناها منذ انطلاع افعال اللقاء:


1/البرنامج المفاجئة:


تم توزيع برنامج اليوم للحضور مع انطلاق الفعاليات دون نشره للحضور قبل النشاط للتحضير او الاستعداد للنقاش ليتفاجأ اغلب الحضور بان الحوار مستمر لاخر اليوم

البرنامج الموزع للحضور

2/قائمة المتدخلين و “عموميات” في المحاضرات


اختار القائمون على الفعاليات عددا من السينمائيين لتقديم محاور النقاش و بالرغم من اهمية اغلب الاسماء الا انه افتقرت القائمة لسينمائيين شبان و خلت من الحضور النسوي السينمائي.اما بالنسبة للمحتوى المقدم في الجلسة الاولى لاحظنا كلمات تخوص في العموميات و تفتقر الي المعلومات الدقيقة و الطرح الجاد


3/حضر “القطاع” وغاب نصف أهله


حضر اللقاء عدد من الفاعلين السينمائيين ، الا اننا لاحظنا غياب ممثلي منصات التوزيع و عدد هام من الموزعين و المنتجين واقتصر الحضور فقط على موزع وحيد و عدد محدود من المنتجين بالإضافة الى غياب تام لمديري المهرجانات


4/حوار و نقاش بدون توثيق ولا ارشيف


الجلسة الحوارية الي تهدف الى ايصال افكار و اراء السينمائيين افتقرت الي ابسط وسائل التوثيق فلا تسجيل صوتي للفعاليات ولا فيديو ارشيفي للنقاشات بل اقتصر التوثيق على مصور فوتوغرافي حضر الجزء الاول لنشر البوم صور على صفحة الوزارة


5/ لقاء مع الوزيرة الغائبة وارتجال في تسيير اللقاء

تمت الدعوة بإسم وزيرة الشؤون الثقافية ليكتشف الحضور تخلفها عن الحوار ليتم الاعلان عن حضورها لالقاء كلمة ختامية على الساعة الرابعة، وبالتوازي لاحظنا ارتجالا في التقديم و غياب التنسيق و التحضير المسبق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *