0 0
مدّة القراءة :1 دق, 29 ث

مثلت أيام قرطاج السينمائية فرصة لتنظيم لقاء حول تقرير اليونسكو حول صناعة الفيلم الإفريقي…الترويج والتحديات وفرص النماء

وقدم التقرير مجموعة من الأرقام والملاحظات حول المناخ الثقافي و خاصة صناعة السينما في مختلف الدول الإفريقية.

وفي البداية استعرض ” توسّان تانداربيقو  ” رئيس وحدة تنوع التعبيرات الثقافية باليونسكو ” الصعوبات التي اعترضت اليونسكو وهي بصدد اعداد التقرير مبينا أن أهمها كان ذلك التهاون اللافت من قبل المؤسسات الرسمية في التجاوب الايجابي مع الاستجوابات التي قدمت لهم ، زد على ذلك تاثير أشهر الكوفيد الطويلة التي عطلت الصناعة السينمائية وما جاورها… مشيرا أن التقرير غفل قصص افريقيا الاعماق  لكنه في نفس الوقت نوه بالمعلومات والمؤشرات الواردة في التقرير.

ووانطلاقا من التقرير تبيّن  أن السينما الافريقية تبقى في مجملها منقوصة من التمويل والتطوير والتقييم وأن حجم الاموال المرصودة للانتاج لا تتجاوز 5 مليار دولار سنويا في حين أن سوق الانتاج السينمائي في افريقيا قد تصل قيمته السوقية الى 20 مليار دولار وذلك وفق الفيدرالية الافريقية للسينمائيين الافارقة.

وعلى مستوى هيكلي, 44 بالمائة فقط من البلدان الافريقية لديها مؤسسات مهيكلة تعنى بالسينما على غرار المغرب وتونس وافريقيا الجنوبية والسينغال.

و55 بالمائة من البلدان الافريقية لديها سياسات سينمائية محددة وأحيانا تتحول القوانين الى شكل من أشكال العوائق أمام عملية الانتاج. 

وأشار التقرير  أن عمليات القرصنة التي تتعرض لها السينما الافريقية ت بما نسبته 50 بالمائة من حجم المعاملات في القطاع…

وبالنسبة الي التوزيع و قاعات العروض أشار التقرير إلى تغييرات سلبية التي عرفها القطاع إذ أن شاشات العرض لا تتجاوز 1651 شاشة وذلك بمعدل شاشة ل787.402 مواطن. 

مسألة الارشيف السينمائي بإفريقيا مع الاشارة إلى انعدام المكتبات السينمائية وغياب القوانين المهنية المشجعة على العمل السينمائي في أغلب البلدان الافريقية ، وعدم تطرق التقرير الى موضوع النقد السينمائي في القارة الافريقية… كانت محور نقاش كذلك بين الحضور على أمل التفكير جديا في وضع  سياسات واضحة للنهوض بصناعة السينما

Previous post مهرجان القاهرة السينمائي: إحدى عشر فيلما في عروض عالمية و دولية وظافر عابدين خلف الكاميرا لأول مرة
Next post شبكة وتكميل: مواصلة المشوار لدعم مشاريع الأفلام الإفريقية والعربية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *