0 0
مدّة القراءة :1 دق, 15 ث

إن أردنا تسمية الفترة الحالية التي تعيشها قابس فبرما لن نجد أحسن من عنوان ” فترة المصائب المتتالية ” فللأسف قابس التي منذ سنين تعيش حالة اختناق بيئي تمر بفترة حرجة تتالت فيها الفجائع فمن حادثة غرق الباخرة إلى سلسلة الحرائق في شنيني والحامة مرورا بفاجعة حريق سوق جارة ذاك السوق الذي يمثل المحطة الرئيسة لكل زوار المدينة.

صورة من قابس سينما فن 2021 /الصفحة الرسمية للمهرجان

وسط هذه العتمة تضاء الليلة شاشات قاعة أغورا قابس لتعلن انطلاق فعاليات الدورة الرابعة لمهرجان قابس سينما فن المهرجان الذي سيحاول السفر بالجمهور خلال الأسبوع إلى عوالم مختلفة و متنوعة من خلال الأفلام وبرمجة الواقع الافتراضي و أعمال فن الفيديو.

قابس سينما فن الذي يعود هذه السنة متحررا من قيود البروتوكول الصحي و تعقيدات الوضع الوبائي ليقدم مجموعة متميزة من الأفلام,من بينها, 21 فيلما في المسابقة الرسمية و12فيلما بتقنية الواقع الافتراضي ,علاوة على 19 عمل في فن الفيديو.ولجمهور قابس فرصة مشاهدة 26 فيلما في عروضهم الأولى في تونس إلى جانب أفلام حققت نجاحات ونالت تتويجات في تونس و العالم.

“قابس سينما فن” و كما تدل تسميته التي تتمركز كلمة “قابس” في مقدمته,هو مهرجان مرتبط بالمنطقة ونابع منها و يتقاسم أوجاعها فإلى جانب فريق العمل و شبكة الجمعيات المحلية الشريكة ,يواصل المهرجان رفع “الراية الخضراء” من خلال قسم ” سينما الأرض” لنصرة القضايا البيئية و فتح  فضاء تفكير حول مشاكل التلوث التي تنخر كل يوم المدينة.

7 أيام من السينما و فنون الفيديو , 7 أيام من مشاركة الحلم من خلال الصورة, فهل يساهم “قابس سينما فن” في تضميد وجع قابس الجريحة؟

Previous post “اللقمة المستحية” أو عندما ينجح فيلم في كشف تناقضاتنا
Next post أيام قرطاج السينمائية تفتح باب التسجيل في مختلف الاقسام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *