فيلم “أحلام عابرة”…من أي اتجاه يشرق أملك يا فلسطين؟
لا أعثر على نفسي في السينما كما أفعل حين يمرّ مشهدٌ فلسطيني. ثمّة شيء ينكسر داخلي ثم يتماسك. مشاهد تبني جسرا هشا بين الألم والإيمان، بين العزلة الجماعية والإصرار على الحضور. صوت الأمّهات، أنفاس المراهقين، خطوات الأطفال في الأزقّة، نظرة الجنود، وخطوط الجدار، كلّها تصير لغة جديدة للسينما، لغة لا تنطق، بل تجربة تعاش.