0 0
مدّة القراءة :1 دق, 43 ث

سنة 1993 أسس كريم مختيجيان شركة Dessilk المتخصصة في التصميم في فرنسا لينطلق في مسيرة ثرية و اشعاع عالمي في عالم التصميم إذ مثل مصر في معرض عن الثقافة المصرية نظمته يونيسيف سنة1995 وكان ذلك بعد حصول تصميماته على لقب التصميم الأكثر توافقاً مع الموضة من قبل  Salon Maison وObjet Paris.أيمانا منه بأهمية النهوض بقطاع التصميم في مصر، ساهم مختيجيان في تأسيس ملتقى المصممين المصريين في 2005، وهو أيضاً المدير الفني في المجلس التصديري للأثاث منذ 2006، بالإضافة إلى إنه رئيس لجنة تحكيم بشكل منتظم ضمن فعاليات جائزة القاهرة للتصميم، وهي منصة يلتقي من خلالها نخبة من كبار المبدعين في مجالات التصميم المختلفة، لعرض إنجازاتهم وإبداعاتهم التصميمية التي حققوها ليتم تكريمهم، بالإضافة إلى مشاركته المستمرة في العديد من الفعاليات المهمة المرتبطة بالتصميم في مصر والعالم العربي.

العلاقة بالسينما …..

درس السينما في باريس، وحاول الجمع بين حبه للسينما و عشقه للتصمبم فأشرف على تصميم معرض رحلة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، احتفالاً في دورته الـ40، وفي الدورة التالية صمم مختيجيان معرضاً للاحتفاء بالقاهرة عبر صور توثق مراحل تاريخية للمدينة، وفي الدورة الرابعة من مهرجان الجونة السينمائي كان مسؤولاً عن معرض لأعمال منسق المناظر أُنسي أبو سيف، وغير ذلك من الأنشطة.

ينحدر مختيجيان من عائلة سينمائية، فخاله هو تاكفور أنطونيان، الذي يعتبر واحداً من أشهر المنتجين والموزعين في العصر الذهبي للسينما، تتضمن أعماله إنتاج فيلم خلي بالك من زوزو لسعاد حسني وتوزيع فيلم الحريف للنجم عادل إمام، هذا جعل مختيجيان على علاقة جيدة بكل نجوم السينما، حيث نشر مختيجيان عبر فيسبوك صورة للسندريلا سعاد حسني وهي تحمله صغيراً، وفي كل الفعاليات التي ينظمها مختيجيان، يتواجد فيها نجوم السينما، مثل يسرا وآسر ياسين وإلهام شاهين وأمينة خليل وغيرهم، هذا بالإضافة إلى أن ابنته مخرجة وابنه منتج.

قبل نهاية 2021، أسس مختيجيان العلامة التجارية كيمي (Kyme)، في إشارة إلى الاسم الأصلي لمصر، أي الأرض السوداء، تعبيراً عن خصوبة التربة في الوادي والدلتا، وهو ما يشير إلى ارتباط مختيجيان بمصر بدرجة كبيرة، وتحت مظلة كيمي، أطلق مختيجيان العديد من العلامات التجارية المعبرة عن الثقافة المصرية، وتتنوع بين  التصميم المعماري الخارجي والداخلي والديكور، وتصميم الموائد والأدوات الخاصة بها بالاعتماد على التراث والثقافة المصرية متعددة الطبقات، وغير ذلك.

Previous post “زيكو” في القاعات التونسية ابتداءا من…
Next post (بالصور) مهرجان سينيمانيا للفيلم العربي بمسقط : فيلم تونسي يحصد الجائزة الكبرى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *